متوسط طول البشر في العالم: الدول الأقصر قامة وأسباب اختلاف الطول

اختلاف طول القامة

تثير الطول واختلافه اهتمام الكثيرين، حيث يلاحظ العلماء اختلافًا في طول البشر في مختلف دول العالم.

فالبيانات الطبية تشير إلى أن هناك فرقًا يصل إلى 20 سنتيمترًا بين أطول وأقصر قامة في العالم.

فما هي الدول المعروفة بأقصر قامة في العالم؟ وما هي العوامل التي تؤثر في اختلاف طول البشر؟ سنستكشف ذلك في هذا المقال.

الدول الأقصر قامة في العالم:

وفقًا للبيانات الصادرة عن مشروع NCD Risk Factor Collaboration التابع لـ Imperial College London، والتي تهدف إلى توثيق ارتفاع قامات الذكور والإناث في مختلف الدول، نجد أن الدول التالية تعتبر أقصر قامة في العالم:

تيمور الشرقية: يبلغ متوسط طول سكان جزيرة تيمور في جنوب شرق آسيا 155.47 سم (5 أقدام و 1.28 بوصة).

لاوس: يبلغ متوسط طول الشخص في لاوس 155.89 سم (5 أقدام و 1.37 بوصة).

مدغشقر: يبلغ متوسط طول الشخص في مدغشقر 156.36 سم (5 أقدام و 1.56 بوصة).

جواتيمالا: يبلغ متوسط طول الشخص في جواتيمالا 156.39 سم (5 أقدام و 1.57 بوصة).

الفلبين: يبلغ متوسط طول الشخص في الفلبين 156.41 سم (5 أقدام و 1.57 بوصة).

نيبال: يبلغ متوسط طول الشخص في نيبال 156.58 سم (5 أقدام و 1.64 بوصة).

أسباب اختلاف طول البشر:

تعتبر الوراثة العامل الرئيسي في تحديد طول البشر، حيث تظل الجينات ثابتة ولا تختلف بشكل كبير في جميع أنحاء العالم.

ومع ذلك، هناك عوامل بيئية يمكن أن تلعب دورًا في اختلاف طول البشر وتفسير التغيرات عبر العصور.

من بين العوامل المحتملة:

العوامل الوراثية: يمكن أن تكون الجينات المرتبطة بالارتفاع مسؤولة عن الاختلاف في طول البشر بين الأفراد والشعوب.

العوامل البيئية: تشير الأبحاث إلى أن سوء التغذية والظروف البيئية القاسية يمكن أن تؤثر سلبًا على نمو الجسم وارتفاع البشر.

وبالمقابل، الرعاية الصحية الجيدة والتغذية السليمة يمكن أن تساهم في ارتفاع البشر.

العوامل الاجتماعية والاقتصادية: يمكن أن تلعب العوامل الاجتماعية والاقتصادية دورًا في تفسير اختلاف طول البشر.

على سبيل المثال، يمكن أن يكون لمستوى الحياة العالي والرعاية الصحية الجيدة تأثير إيجابي على نمو البشر.

يتنوع طول البشر في العالم بشكل ملحوظ، ويتأثر بالعوامل الوراثية والبيئية والاجتماعية.

على الرغم من أن الجينات تلعب دورًا مهمًا في تحديد الطول، إلا أن العوامل البيئية مثل التغذية والرعاية الصحية يمكن أن تؤثر أيضًا في نمو البشر.

يعتبر فهم هذه العوامل وتأثيرها أمرًا مهمًا لفهم اختلافات الطول بين الدول والشعوب.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *