تراجع أسعار الذهب في مصر: أسباب وتأثيراتها على السوق المحلي

ذهب

تشهد أسعار الذهب في مصر تراجعًا مستمرًا في الفترة الأخيرة، حيث سجل العيار 21 نحو 2200 جنيه للجرام.

يعود هذا التراجع إلى عدة عوامل، منها تراجع الطلب المحلي وزيادة المعروض من العائدين من الخارج.

في هذا المقال، سنستكشف أسباب انخفاض أسعار الذهب وتأثيره على السوق المحلية في مصر.

يعزى الضعف الحالي في أسعار الذهب في مصر إلى تراجع الطلب على الشراء خلال فترة قرب عيد الأضحى، إضافة إلى توقعات المستثمرين بمزيد من التراجع في الأسعار قبل الشراء.

تأثرت أسعار الذهب أيضًا بتذبذب السعر العالمي ومبادرات لتهدئة الطلب على المعدن النفيس، مثل مبادرة واردات الذهب بدون رسوم جمركية التي أدت إلى زيادة المعروض من الذهب في السوق المحلية.

تأثرت أسعار الذهب أيضًا بالتسعير المحلي المتفق إلى حد ما مع السعر العالمي، مما زاد من الضغط السلبي على الأسعار المحلية.

كما شهدت مصر تراجعًا في السيولة لدى المواطنين بعد انتهاء السيولة الناتجة عن استحقاق شهادات الـ 18%، مما أثر على القدرة الشرائية والطلب على الذهب.

أحد العوامل التي ساهمت في استقرار أسواق الذهب وتراجع الأسعار هو استقرار سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار في البنوك الرسمية.

تم تثبيت سعر الصرف عند 30.95 جنيه للدولار، مما ساهم في استقرار السوق وضغط على أسعار الذهب للانخفاض.

من العوامل الأخرى التي أثرت على أسعار الذهب هو إطلاق أول صندوق استثمار في الذهب، مما جذب شريحة كبيرة من المستثمرين للاستثمار في الذهب بدون امتلاكه، مما أدى إلى تقليل الطلب على السبائك والعملات الذهبية في السوق.

في الختام، يُلاحظ تراجع أسعار الذهب في مصر بسبب تراجع الطلب المحلي وزيادة المعروض، جنبًا إلى جنب مع التذبذبات العالمية ومبادرات تهدئة الطلب.

يتوقع المستثمرون استمرار هذا الاتجاه، وقد يؤثر على السوق المحلية بشكل عام.

تبقى التوقعات غير مؤكدة، وعلى المستثمرين والمهتمين بسوق الذهب متابعة التطورات القادمة بعناية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *