أخبار عامة

“هند”: “جوزي بيمشي زي البنات.. وبيقولي دي موضة.. وخايفة أجيب منه عيال”

كان “طول شعر الزوج” سببًا كافيًا لدى فتاة عشرينية تُدعى “هند” لإقامة دعوى خُلع أمام محكمة الأسرة بمصر الجديدة.

“هند”، 25 سنة، حاصلة على بكالوريوس آداب، لا تشعر أنها تعيش مع رجل، وفق قولها: “جوزي شعره طويل ويشبّه الستات، حاسة إني ماشية مع أختي، خايفة أجيب منه عيال”.

6 أشهر فترة زواج “هند”، من “أحمد”، شيف بأحد المطاعم الشهيرة، مدة تبدو قليلة لكنها لم تخل من المشكلات: “كل ما نخرج مع بعض لازم نتخانق، لأنه مربي شعره وبيمشى زي البنات، وعلى طول ماسك التليفون ومش معايا أصلا، تقريباً كلامنا كله (واتس آب).

تستعيد “هند” ذكريات زواجها الذي لم يدم طويلاً: “خطبني دون معرفة سابقة، والدي سأل عليه، وكان الرد إن أسرته مشهود لها بالسلوك الطيب، وبعد شهر جرى حفل الزفاف”.

تضيف: “أحمد لم يكن وحيد أسرته، ولكنه مدلل وأهله فرحانين به، مش عارفة ليه، بس شكله بيستفزني بشدة بعد تربية شعره، وطلبت منه تقصيره ورفض، وقالي (دي موضة يا بنتي وأنا حُر)”.

وفق الزوجة، فإن الزوج مُهتم بشدة بملابسه “بيقف قدام المراية أكتر مني”، وطول الشعر كان يلفت نظر البنات إليه “كان بيكون سعيد وأنا متعصبة، كل اهتمامه إن البنات تُعجب بيه”.

وتوضّح: “حتى عندما كان يذهب لشراء بعض المستلزمات من السوبر ماركت يعود ببعض أرقام البنات ويتكلم معاهم أثناء وجودي عادي، وخيّرته بيني وبين شعره وتصرفاته وتغير سلوكه، فقال لي (إنتى مجنونة والله. عيشى حياتك إنتي لسة صغيرة)، وترك المنزل لمدة أسبوع، وقعد عند أهله”.

عرضت الزوجة الوضع على والدها، الذي بدوره تحدث مع الزوج، فكان الرد: “دا أسلوبي وطريقتي، أنا هعيش على مزاجي”، فطلبت الفتاة الطلاق، فرفض، ما دفعها إلى اللجوء لمحكمة الأسرة، بدعوى حملت رقم 274 لسنة 2017.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق