أخبار عامة

“سميرة” في دعوى الخلع: “زوجي بيقرف مني”

على سلالم محكمة الأسرة بالقاهرة تجلس شابة علي وجهها حزن عميق، ودموع متحجرة من عينيها، وتندب حظها القليل في الحياة بزواجها بشخص مثل زوجها لا يقدرها ولا يحبها.

“سميرة” الشابة ذات الـ25 عامًا، حاصلة علي شهادتها من كلية تربية قسم لغة إنجليزية، وتعمل مدرسة في أحد المدارس الإبتدائية، قالت أنها متزوجة منذ سنة ونصف السنة، بعد أن أتمت دراستها، تزوجت عن طريق الأقارب “الصالونات”، وخطوبة امتدت لـ5 أشهر، مضيفة: “تجمعنا أنا وزوجي تحت سقف بيت، وكنت أحلم براحة البال، وزوج يقدرني، وحلمت بحياة مثالية”.

وتابعت: “تبدلت الأحوال مع الوقت بعد ما حملت في طفلتي “سلمي”، وأصبحت لا أهتم بنفسي وظهر التعب علي شكلي وخاصة وجهي، ولم أعد أهتم بنفسي مثل سابق الأمر، خاصًة وأن زوجي طلباته كثيره، ودائم الشكوي، وأصبحت والدته تقيم بشكل شبة دائم عندنا بالبيت، خاصًة بعد وفاة أخو زوجي الصغير.

وأردفت “سميرة”: “مع أبسط مشكلة كان “محمود” زوجي ينتقدني ويظلمني بإستمرار، ويهددني بأنه سيتزوج من بنت أخري في أي وقت لو استمر عدم إهتمامي بنفسي، وكنت أعمل ليلًا ونهارًا كالخادمة، حتي أني كنت أخدم زوجة أخيه عندما تأتي هي وأولادها بصحبة أخوه.

واستطردت: اعتاد على عقابي بإهانتي، وسب الدين، كل ذلك بسبب عدم اهتمامي بنفسي، وبالأخص بعد إنجابي طفلتي مريم، وكان يصفني دائمًا “بالبشعة” وعندما أبكي يشبه دموعي بـ”دموع التماسيح”، وعندما أحاول النقاش معه يترك البيت، ويتركني في حالة إرثي لها، وعندما أذهب لمصالحته يخبرني بأنه لا يود الاقتراب مني، وأنه لا يطيق رائحتي.

تكمل “سميرة”: ” واجهته بالحقيقة بأني لا أقدر علي مثل هذه الظروف، وأني أريده كما كان في السابق يهتم بي ويحبني، فرد علي قائلًا بأنه يريد الزواج، من واحدة أخري لأنه وجد فيها ما كان يحتاجه، وأنه باقي في علاقتنا كزوجين من أجل ابنتنا الصغيرة، وكأي واحدة تسمع أن زوجها هيتزوج عليها، وبخته فضربني ضربًا مبرحًا جعلني كالجثة الهامدة، وبعدها علمت بأني لن أقدر علي تحمل ذلك الوضع فأخذت طفلتي، وتركت البيت، وذهبتُ إلى أهلي طالبة الطلاق في ظل رفض منه تمامًا للفكرة، ومضايقات مستمرة لي ولأهلي، لذلك لجأت للقضاء، لكي يطلقني منه، واسترد حقوقي الشرعية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق