أخبار عامة

شقيق ضحية قرنية القصر العيني: “قتلوا أخويا علشان ياخدوا عينه”

قال أحمد عبدالتواب، شقيق الموظف الذي توفى بمستشفى القصر العيني، إن شقيقه كان محتجز لمدة أسبوع بالقصر العيني لإجراء عملية قسطرة، والتى كان من المقرر إجراؤها قبل الوفاة بيوم، ولكن فوجئ بشقيقه المتوفى يبلغه بأن الأطباء قرروا إلغاء العملية والاكتفاء بأدوية.

وأضاف عبدالتواب، في تصريحات صحفية، أنه اكتشف سرقة قرنية عيني شقيقه أثناء إجراء عملية الغسل، إذ فوجئ بإحدى عينيه مخضبة بالدماء والأخرى مجرى بها عملية وعليها خيط.

وشدد شقيق المتوفى إلى أنه فوجئ بوفاة شقيقه، وأن تقرير الوفاة يشير إلى أن سبب الوفاة هو هبوط في الدورة الدموية، موضحا أن أحد الأطباء قال له إن شقيقه كان على قيد الحياة أثناء أخذ قرنية عينيه حيث لا تصلح بعد الوفاة.

وطالب شقيق المتوفي، المسؤلين بالتحقيق في الواقعة، وتساءل كيف للمستشفى أن تأخذ جزءا من جسم إنسان دون علم أو موافقة أهله، مؤكدا أن ما حدث هو “تجارة أعضاء”.

وتلقى مأمور قسم شرطة مصر القديمة، بلاغا من المدعو “أحمد عبدالتواب” مفاده اكتشافه سرقة قرنية عين شقيقه المتوفى “محمد عبد التواب” 48 سنة، موظف ومقيم بالخصوص، من داخل مستشفى قصر العيني، والذي توفى أثناء إجراء عملية قسطرة بالقلب، واتهم إدارة المستشفى بسرقة أعضائه، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لمحل البلاغ وبعمل التحريات تبين صحة ما ورد بالبلاغ، وجارٍ التحقيق في الواقعة.

وتحرر المحضر رقم 5505 إدارى مصر القديمة بالاتجار فى الأعضاء بقسم شرطة مصر القديمة، وجارٍ ضبط مرتكبى الواقعة.

وكانت نيابة مصر القديمة قد قررت التصريح بدفن جثة موظف توفى داخل مستشفى قصر العيني بعد تعرضه لسرقة قرنية عينه، كما كانت النيابة قد قررت في وقت سابق تشريح جثة المتوفى “محمد عبدالتواب” للتأكد من تعرضه لسرقة أعضاء من جسده من عدمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق