ليلي في دعوى خلع: “جوزي بياكل في أتة محلوله.. وسايبنا جعانين”

على سلالم محكمة الأسرة تجلس سيدة في النصف الثاني من الثلاثينات، وصحبتها 3 أطفال صغار، وتلوم نفسها على زواجها من زوج مهمل لا يتحمل مسئولية شئ، ويظهر علي وجهها الضيق والشقاء.

“ليلي” سيدة في الـ 36 من عمرها، تخرجت من كلية الخدمة الإجتماعية، قالت إنها متزوجة منذ 11 سنة، عن قصة حب حدثت في فترة الخطوبة التي امتدت لسنة و7 أشهر، مضيفة: “تجمعنا تحت سقف واحد، كان رباط الحب الذي يجمعنا هو ما كنت أعيش من أجله”.

وتابعت الزوجة: سرعان ما تبدلت الأحوال، وزادت متطلبات الحياة، وأصبح هناك مشاكل كثيرة، ونشبت بيننا المشاكل التى لا حصر لها بسبب “قلة الفلوس”، فاتفقنا بأن أعمل لكي أساعده في نفقات الحياة.

وأردفت الزوجة: زوجي هشام كان دائمًا يسألني عن مرتبي، بحجة أن نضع مرتبنا على مرتب بعض، ونصرف على المنزل، ودائما ما كان أهلي يساعدون بالأكل والمال، لمساعدتنا في الحياة “لأن الأيد قصيرة ولا نملك المال”.

واستطردت: كنت دائمًا اصرف على أولادي وأصرف على مصاريف مدارسهم وكان دائمًا يطلب مني أموال لمصاريفه الشخصية، فأصبحت انفق على 3 أطفال، وأبوهم، وأنفق في البيت ولا أعلم أين ينفق راتبه، ويستمر على السهر مع أصدقائه يوميًا.

وأنهت الزوجة كلامها: كان دائمُا مهمل، يفتح صنبور المياه في غيابها طيلة اليوم ويشغل السخان الكهربي ليلا دون الحاجة له، وذكرت أنها طالبته بترشيد الاستهلاك في الكهرباء، وفوجئت به يهينها ويعتدي عليها بالضرب قائلا لها “أنتي بتعايرني بفلوسك”، اضطررت لرفع دعوى خلع لإنقاذ نفسي وأبنائي منه بعدما رفض طلبي بالطلاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق